الإمام أحمد بن حنبل
19
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ولم يتطوع فيما بينهما ، وهو الذي اختاره بعض أهل العلم وذهب إليه ، وهو قول سفيان الثوري . قال سفيان : وإن شاء صلى المغرب ، ثم تعشَّى ، ووضع ثيابه ، ثم أقام فصلى العشاء ، فقال بعض أهل العلم : يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان وإقامتين ، يؤذِّن لصلاة المغرب ويقيم وُيصلي المغرب ، ثم يُقيم ويصلي العشاء ، وهو قول الشافعي . وأخرجه أبو داود ( 1930 ) ، ومن طريقه البيهقي 401 / 1 من طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، به . وفيه أنه صلاهما بإقامة واحدة . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 215 / 2 من طريق هشيم بن بشير ، قال : أخبرنا أبو بشر ( هو جعفر بن أبي وحشية ) عن سعيد بن جبير ، به . وأخرجه مسلم ( 1288 ) ( 287 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4031 ) ، وفي " المجتبي " 260 / 5 ، وابن خزيمة ( 2849 ) من طريق عبد اللَّه بن وهب ، عن يونس ( وهو ابن يزيد الأيلي ) عن الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه : ، أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا . وأخرجه أبو داود ( 1933 ) ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 401 / 1 عن أبي الأحوص سلام بن شليم ، عن أشعث بن سُليم ، عن أبيه سليم بن الأسود المحاربي ، وعلاج بن عمرو ، عن ابن عمر ، نحوه . وسيأتي بالأرقام : و ( 4460 ) و ( 4676 ) و ( 4893 ) و ( 4894 ) و ( 5186 ) و ( 5241 ) و ( 5287 ) و ( 5290 ) و ( 5495 ) و ( 5506 ) و ( 5538 ) و ( 6083 ) و ( 6399 ) و ( 6400 ) و ( 6473 ) . وفي الباب : عن ابن مسعود سلف برقم ( 3637 ) . وعن أسامة بن زيد عند البخاري ( 1672 ) ، ومسلم ( 1280 ) . وعن أبي أيوب الأنصاري عند البخاري ( 1674 ) ، ومسلم ( 1287 ) . وعن جابر مطولًا عند مسلم ( 1218 ) . قال السندي : قوله : ومضى ، أي : أتمها ، أو مضى فيها على ما هو المعهود